الاكثر قراءةدراساتغير مصنف

الجغرافيا كسلاح في الصراعات المعاصرة

دراسة استراتيجية للحالة الإيرانية وانعكاساتها على الأمن الإقليمي والدولي

بقلم: بختيار أحمد صالح

باحث في مركز حمورابي للبحوث والدراسات الاستراتيجية

 

رغم الثورة التكنولوجية الهائلة التي شهدها القرن الحادي والعشرون، بما في ذلك الصواريخ فرط الصوتية، والطائرات المسيّرة، والذكاء الاصطناعي، والحرب السيبرانية، فإن الأحداث الدولية الأخيرة تؤكد أن الجغرافيا لم تفقد أهميتها، بل أعادت تشكيل دورها بطرق جديدة. فقد أظهرت المواجهة بين إيران و”إسرائيل” والولايات المتحدة أن السيطرة على الممرات البحرية، والقدرة على استغلال التضاريس، واستخدام العمق الاستراتيجي، لا تزال عناصر مؤثرة في حسابات الردع وإدارة الصراع.

وتبرز الحالة الإيرانية بوصفها نموذجاً واضحاً لهذا التحول؛ إذ نجحت إيران، رغم العقوبات الاقتصادية والفجوة الكبيرة في ميزان القوة العسكرية مقارنة بالولايات المتحدة، في بناء استراتيجية تعتمد على توظيف الجغرافيا كأداة لتعويض النقص في القدرات التقليدية. فقد أسهمت السواحل الطويلة المطلة على الخليج العربي وخليج عُمان، والسيطرة على الضفة الشمالية لمضيق هرمز، والانتشار في عدد من الجزر الاستراتيجية، في توفير بيئة ملائمة لتطبيق عقيدة عسكرية تقوم على منع الوصول وحرمان الخصم من حرية الحركة، مستندة إلى الصواريخ الدقيقة، والطائرات المسيّرة، والزوارق السريعة، والألغام البحرية، والحرب الإلكترونية.

 

لقراءة الدراسة كاملاً وتحميل الملف أدناه:

 

Loader Loading...
EAD Logo Taking too long?

Reload Reload document
| Open Open in new tab

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى