ابحاث ودراساتسلايدر

تقدير موقف

المصالحة الخليجية بين التماسك والتنافس

يبدو أن الازمة الخليجية التي حدثت في العام 2017 قد انتهت بتفاصيلها وتداعياتها على أثر المصالحة الخليجية التي حدثت في القمة الحادية والأربعين في مدينة العلا السعودية في 5 كانون الثاني 2021، ونحن أمام سيناريوهات وتداعيات أخرى قد تختلف جزئياً او كلياً عن المرحلة السابقة، وأساس هذا الاختلاف يكمن في التحول من الصراع الى التنافس بين دول مجلس التعاون الخليجي، وهو حديث سبق الازمة، واحتمالية عودته من جديد بشكل واضح وصريح، فضلاً عن التغيرات السياسية التي حدثت في الولايات المتحدة الامريكية، والتي تؤشر على التباين والاختلاف في مواقف الإدارة الامريكية في منطقة الشرق الأوسط بشكل عام ومنطقة الخليج بشكل خاص، ومع سياسات التطبيع الأخيرة التي حدثت بين الكيان الصهيوني وعدة دول عربية، البرهان الأبرز في ان منطقة الخليج بعد المصالحة الخليجية تختلف كلياً عن المراحل السابقة فيما يتعلق بالوضع الداخلي للدول الخليجية، وانعكاسات وتداعيات هذه المصالحة على منطقة الشرق الأوسط بشكل عام.

يركز تقدير الموقف (المصالحة الخليجية بين التماسك والتنافس) على تداعيات المصالحة الخليجية وتأثيراتها على المنطقة، كما يعطي الاهمية إلى وضع التصورات المستقبلية لمجلس التعاون الخليجي.

لقراءة تقدير الموقف كاملاً يرجى الضغط على الرابط التالي:

 https://drive.google.com/file/d/1bYin3VgdhR0K1wOGh73dZ6G_RTmCZjl6/view

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق